|
عندما اندلعت أزمة الفرات في عقد الثمانينات كان الأتراك يرددون مقولة «لكم نفطكم ولنا مياهنا» وهو قول لايخفى مقاصده على القارئ، فهم يتعاملون مع موضوع المياه من منطلق أن السلاح بأيديهم يتحكمون فيه كيفما شاءوا مثلما أن دول الخليج تتحكم بموضوع النفط وهو قول لا يلامس الحقيقة بل يشير إلى حجم أزمة المياه التي وضعت على أجندة العلاقات الإقليمية والدولية من منظور «التسييس» وليس من باب القانون الدولي وحقوق المياه التي أوجبتها التشريعات الأممية الصادرة عن الأمم المتحدة ..
|