2010-06-19
السيد رئيس التحرير الأكرم، تحية طيبة..
نرجو أن يتسع صدرك للملاحظات التالية مع قبولها وإيجاد الحل:
1ـ يفضل وضع كتاب الشهر في مغلف واحد مع المجلة لأن الباعة يحتفظون به ويقولون لم ترسله المجلة.
2ـ يفضل وضع قسائم المسابقة على ورقة مستقلة بدلاً من تشويه الصفحة الأولى من المقال الأول.
3ـ يفضل إعادة النظر في عدد جوائز المسابقة، إما مضاعفة العدد أو إعادة التوزيع: 6 * 001 دولار لإرضاء أكبر عدد ممكن من القراء، الواقع الحالي سيء وغير مرض وغير واقعي وغير منصف.
4ـ هنالك تحيز واضح بالنسبة إلى مصر هنالك جائزة كل عدد إلى قراء مصر. إذا كان الأمر بالنسبة للسكان أيضاً سورية لها الحق كل عدد وإذا كان حسب الدول هذا لا يجوز وغير عادل لماذا ذلك؟ هل رئيس لجنة المسابقة من مصر؟
نرجو محاسبة اللجنة وأن يكون الاختيار عادلاً، نرجو الإيجابية والحل وعدم التطنيش.
أبوفراس ـ دمشق
إلى الأخ «أبو فراس» من سوريا:
نحن في العادة نضع كتاب المجلة في مغلف واحد مع عدد المجلة ولكن لأن كتاب القدس الأخير كان حجمه كبيراً وضع في مغلف منفصل وفي حالة عدم توفر الكتاب مع المجلة من قبل البائع يمكن إخطار شركة التوزيع المحلية أو إخطار إدارة المجلة بذلك حتى يتسنى لنا مساءلة الشركة المختصة في هذا القصور.
أما بالنسبة للفائزين في المسابقة الشهرية فإن الإخوة المشرفين على المسابقة يقومون بتوزيع الرسائل إلى ثلاثة أسواق رئيسة السوق الأول يشمل اليمن مع دول الخليج العربي والسوق الثاني يشمل سوريا وفلسطين والأردن «بلاد الشام» والسوق الثالث مصر مع بلدان المغرب العربي ولأن قاعدة القراء كبيرة في مصر فالرسائل التي تصلنا من مصر كثيرة جداً مقارنة بالرسائل الأخرى، لذلك فرصتها في الفوز كبيرة ولكن ثق تماماً يا أخ فراس ليس هناك أي يد للإخوة المصريين في موضوع المسابقة لا من قريب ولا بعيد في تحديد الفائزين.
مدير التحرير