2010-06-22
د دولة الحرف، والنهار، ومأوى
كل حر.. يروم عيشا كريما
و وضياء للفكر... تهفو إليه
روح من كان في الظلام مقيما
ل ليس بدعا أن تحتويها عيون
وقلوب تدعو الإله.. الرحيما
ة تسبق الشمس في الشروق، وتهدي
للمحبين، شمسها، والنجوما
ا أسرجت للجمال خيلا، وحضنا
فغدا العشق بعد نار.. نعيما!
ل لبست ثوب مجدها، في بهاء
ومضت تسلك الطريق القويما
ك كل حرف من اسمها.. هو سفر
عزفته الأمواج.. فنا عظيما
و وإليها يسافر القلب شوقا
ويغني «كفي الملام»(1).. الأليما
ي يا ابنة البحر، يا خزامى الصحارى
يا غراما في خافقي مستديما
ت «تاؤك» يا «كويت».. أروع «تاء»
نقشت حرفها جديدا.. قديما!
٭ قيلت في الأمسية الشعرية التي أحياها الشاعر في رابطة الأدباء الكويتية مساء يوم الإثنين: 1/3/1341هـ، 51/2/0102م، تحية منه لدولة الكويت الشقيقة.
1 - إشارة إلى قصيدة وأغنية «كفي الملام وعلليني.. فالشك أودى باليقين» للشاعر الكويتي فهد العسكر التي غناها المطرب الكويتي: شادي الخليج..