الاستفتاء
شكرا لمشاركتك
اعلانات
|
بعد أن عالجت قضايا المواطن الخليجي بثينة الرئيسي: الدراما الخليجية فرضت نفسها على الفضائيات
لإرسال إلى صديق
طباعة
2010-06-23
الفنانة العمانية بثينة الرئيسي حققت نجاحات متوالية في السنوات الأخيرة سواء على صعيد تقديم البرامج أو في الدراما التلفزيونية، وفي المسرح. الرئيس شاركت في مسرحية «ثورة» مع فرقة المسرح العربي في مهرجان الكويت المسرحي كما تشارك في بطولة عدد من الأعمال الدرامية مع نخبة من النجوم.
الرئيسي تحدثت عن تجربتها النوعية في المسرح ومشاركتها في الأعمال الجديدة التي يجري تصويرها حاليا.
< شاركت في بطولة مسرحية «ثورة» مع فرقة المسرحي العربي ضمن أنشطة الدورة الأخيرة من مهرجان الكويت المسرحي الحادي عشر ولم تحقق أية جائزة؟
- على العكس، المسرحية حققت ثلاث جوائز أفضل ممثل دور أول للفنان سليمان الياسين وأفضل ممثل دور ثان لأوس الشطي وأفضل ممثلة واعدة لنور المولى وهذه الجوائز هي فوز لنا جميعا كفريق عمل فليس بالضرورة أن أفوز بشكل شخصي لأن العمل المسرحي هو عمل جماعي وأنا سعيدة جدا بهذه ا لتجربة المسرحية في مشوار الفن لأنها تأتي ضمن الأعمال المسرحية المنوعة أو الخاصة بالمهرجانات والتي يشاهدها جمهور نوعي ونخبوي وهذه شريحة من الجماهير كنت أتمنى الوصول إليها وقد أفدت كثيرا من هذه التجربة وأتمنى أن تكون لي مشاركات أخرى بصرف النظر عن الجوائز لأنها في النهاية تخضع لتقديرات لجان التحكيم التي تختلف من لجنة لأخرى وأتمنى للجميع التوفيق دائما.
< تشاركين في بطولة مسلسل «نور في سما صافية» مع الفنانة القديرة سعاد عبدالله حدثينا عن هذه التجربة خاصة أنه العمل الثاني مع أم طلال بعد أم البنات.
- بداية أود أن أقول إن العمل مع الفنانة سعاد عبدالله يعتبر متعة في حد ذاته، فهي أم لنا بالفعل داخل اللوكيشن تشعر أنها تخاف عليك وتسدى لك النصيحة بشكل راق دون أن تجرحك فهي مدرسة نتعلم منها جميعا وقد سعدت كثيرا بعد اختياري للمشاركة في «نور في سما صافية» بعد «أم البنات» الذي حقق نجاحا كبيرا وفي العمل الجديد أقدم شخصية مختلفة تماما هي «حوراء» التي تقع في حب الفنان حسين المهدي بن سعاد عبدالله في المسلسل إلا أن الأم تعارض هذه العلاقة وترفض فكرة الاقتران والزواج لكن الابن الذي يعيش قصة حب حقة يتحدى والدته ويرفض التضحية بحبه من أجل أسباب لا يعرفها ويقدم على الزواج من حبيبته لتتوالى الأحداث التي تحمل أكثر من مفاجأة فكيف تتعامل الأم مع حوراء هذه التي خطفت ابنها من وجهة نظرها وجعلته ابنا عاقا بعد أن وقع في شباك حبها، والعمل من تأليف وهج وإخراج أحمد البيلي.
< لكنك تشاركين أيضا في بطولة مسلسل «الحب الذي كان» مع أولاد المنصور ألا ترين أن هذا يؤثر على أدائك؟
- أسرة المنصور من الأسر الفنية العريقة وقدمت للشاشة أعمالا ناجحة ومتميزة وعندما جاءتني الفرصة للمشاركة في عملهم الجديد لم أستطع الرفض أو الاعتذارلأنني أعتبر عملي معهم فرصة جيدة مع الأخذ في الاعتبار أن هذا لن يؤثر على الأداء لأنني أقدم شخصية مختلفة تماما مع شيء من التنسيق بين تصوير العملين و«الحب الذي كان» من تأليف فاطمة الصولة وإخراج شيرويت عادل وأجسد خلاله دور ممرضة طيبة إلا أنها تعاني من تصرفات شقيقها المشاكس وتفشل محاولاتها في التعامل معه وتتزوج هذه الممرضة وتحمل إلا أنها يحدث لها إجهاض لتدخل في حالة اكتئاب بعد أن فقدت فرصتها بالحمل وأتمنى أن ينال إعجاب المشاهدين ولا أريد أن أحرق باقي الأحداث.
< كفنانة شابة كيف ترين الدراما الكويتية في المرحلة الأخيرة خاصة وأنك تقيمين على أرض الكويت منذ سنوات؟
- أود أن أشير إلى دخول جيل جديد مجال التأليف الدرامي مثل هبه مشاري حمادة وعبدالعزيز الحشاش ووهج وفاطمة الصوله وضيف الله زيد وغيرهم من الأسماء التي دخلت مجال التأليف الدرامي قبل فترة وقدمت عددا من الأعمال المتميزة والناجحة وهذه الدماء الجديدة إلى جانب المخضرمين أحدثوا ثراء في الفن الدرامي وتطرقوا إلى موضوعات حساسة وقضايا هامة في المجتمع مثل العنف الأسرى والعلاقات الزوجية وعلاقات الأبناء مع أسرهم وغيرها من القضايا التي تمس الإنسان الخليجي بشكل مباشر مما جعل الجماهير تلتف حولها بعد أن رأت نفسها ومشاكلها على الشاشة، وهذا نجاح كبير للدراما. وهناك نخبة من النجوم تقوم على تجسيد هذه الأدوار وهم نجوم محبوبون من قطاعات عريضة من الجماهير مما يضفي بريقا وألقا على هذه الأعمال الدرامية، فهناك الكثير من الأسباب تكمن وراء الطفرة الدرامية الكويتية ليس من حيث الكم فقط بل وأيضا الكيف فمعظم هذه الأعمال تعرض على العديد من الفضائيات ولو لم تكن ناجحة ومتميزة لما أقبلت عليها هذه الفضائيات.
|
|
|
|
اعلانات
|