عاصفة الكلام الفائـــــــــــزون : مسابقة الكويت الشهرية بلبل أم بومة؟ واحة الكويت : من عالم الحيوان هوامش يمانية : من رواد الفكر الإسلامي المستنير الشيخ طنطاوي جوهري خواطر وتأملات : تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.. حاجتنا الراهنة ديوانية الإعلام : الطغاة صناعة ثقافية! رسائل البريد طوق النجاة فــــن الشعـــر عزف منفرد من الكويت إلى عُمان : رحـلــــة في الجغرافية الإنسانية مؤتمر رعاه ولي العهد ونظمته «الأوقاف» بالتعاون مع الخارجية اليابانية «الحضارة والبيئة» بين اليابان والعالم الإسلامي ... ورحل علم التجديد منصور الرحباني نهـــايـــة الزمــن الذهبــي للموسيقى العربية الحــــديثــة سعدية مفرّح: الشعـــر مـــلاذ الــروح منى شداد: لن ألتفت إلى الإشاعات وأنا فنانة متميزة مقاربة نقدية لديوان «حنان جودة» ذائقتان شعريتان في «الصورة مطابقة لابتكاراتي» «أغرار » ناصر الظفيري فضاء إنسان المكان وكمائن الحياة رصيــفُ الهجــرة حين تكون الحياة نصاً ميتاً مشهــد... وذاكــرة مقالاته رغم مرور السنوات لا تزال كبريق لؤلؤ الخليج «قال بو طلال حفظه الله»: نافذة خاصة على الكويت محاولة لتحريك الإشكالية المفتوحة منذ القرن الثامن عشر: التصويـــر الضوئـــي فـــن أو حرفـــة؟ ورشة السهروردي...الفلسفة طريق الفكر والحياة الأراجوز الفنان والإنسان ولادة جديدة... أم حلم مستحيل ؟! الدراما والحياة اليومية في المسرح الروسي قراءة في حصاد جوائز الأوسكار 81 مليونير بويل يودع التشرد ووينسلت تستبدل الجوائز بالشامبو الشطرنج : الرياضيات هل يمكنها تحديد البطل الحقيقي للعالم؟ الأطفــال والخــوف تعود بعملين «عمر الشقا» و«دمعة اليتيم» حيـــاة الفهــد : لـم أتخـلّ عن الأعمال التراثية «سوق واجف» دراما تجمع بين الكوميديا والتراث الفضائيات تعطي ظهرها... للمســـرح الاقتصاد والإعلام... وجهان لعملة في أزمة سينما التلفزيون... صراع أم منافسة أم خدمات متبادلة؟ فوزي التميمي: قناة «العربي» ستتواصل مع كل الثقافات العربية فنانو مصر: المسرح لكويتي.. الريــــادة فــــي الخليــــج قطاع الأخبار في تلفزيون الكويت بين الإعلام الرسمي والمنافسة
البحث

الاستفتاء

اعلانات


عاصفة الكلام
2009-05-01

ثلاثة أشياء تحكم تلقي الكلام، أي مساره ومعناه ومنتهى أمره، الرسالة التي يحملها، والوسيط الذي ينقل الرسالة، والذهن الذي يتلقاها، ولا فضل لأي شيء من هذه الأشياء على آخر، كلها مجتمعة ذات أهمية متساوية، أي كلها تساعد في صياغة مآل الكلام، ما نقول وطريقة القول وذهنية الذي يتلقى القول. عملية معقدة كما يبدو ولكن البسيطة في الوقت نفسه والشفافة أيضاً، لأن ما نفهمه وما يساعدنا على الفهم يكف فوراً عن كونه معقداً، ولأن الأمر إيجاد وسيلة فهم، سرعان ما تتحول شبكة الكلام هذه إلى صفحة مائية، تشف عما تحتها، تكشف عن الرسالة التي نريدها أن تصل، عن الوسيط الناقل الملائم، وعن ذهنية المتلقي التي تحير سكان كوكب الكلام؛ الكتاب والمربون والنقاد والخبراء والدعاة، وكل أصناف المعنيين بالإعلام أو التوجيه أو التنوير أو التثوير أو حتى المعنيين بالترسيخ والتركيز وتدعيم المنقول والمقبول، تصل كلمة أو نصف كلمة، تاركة للإيحاء مساحة كافية لاختلاق المعاني. هنا نتحدث عن عملية خلاقة، قلقة، مخيفة أحياناً، وتصل كلمات أو سطور مكتملة وكاملة، هنا نتحدث عن عملية آلية، تلقينية، تخلو من القلق والمخيف أحياناً. ولكلا الخيارين من يفضله ومن يعتني بحراسته، ولكلا الخيارين وظيفته. رهان الأول هو الذي يكسب بالطبع، ورهان الثاني هو الذي يخسر دائماً، وإن كسب إلى حين، لأن مآل الرسالة وناقلها يتحدد في النهاية، بقدر ما يضيف أو ينتقص من حق ذهن المتلقي في أن يكون حراً، وذهن المتلقي ذهن إنساني وليس آلة صماء نضع ما نضع فيها من أقراص أو أشرطة أو نقود حتى ونحركها كما نشاء. كلما احترمنا حرية الإنسان في أن تتحقق، أي كلما أوحينا وقللنا من عواصف الكلام، كلما قلنا أكثر وأغنى وأثمن، والعكس صحيح. لنتخيل أحدنا يقول نصف كلمة ويترك لوسيط أن ينقلها، ولإنسان أن يفسرها، ألا نكون بذلك واضحين وبسيطين ومؤثرين؟ وأليس ذلك أفضل من تعقيد المكتمل والواضح والخط المرسوم؟.

 
183   قراءة