عاصفة الكلام الفائـــــــــــزون : مسابقة الكويت الشهرية بلبل أم بومة؟ واحة الكويت : من عالم الحيوان هوامش يمانية : من رواد الفكر الإسلامي المستنير الشيخ طنطاوي جوهري خواطر وتأملات : تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.. حاجتنا الراهنة ديوانية الإعلام : الطغاة صناعة ثقافية! رسائل البريد طوق النجاة فــــن الشعـــر عزف منفرد من الكويت إلى عُمان : رحـلــــة في الجغرافية الإنسانية مؤتمر رعاه ولي العهد ونظمته «الأوقاف» بالتعاون مع الخارجية اليابانية «الحضارة والبيئة» بين اليابان والعالم الإسلامي ... ورحل علم التجديد منصور الرحباني نهـــايـــة الزمــن الذهبــي للموسيقى العربية الحــــديثــة سعدية مفرّح: الشعـــر مـــلاذ الــروح منى شداد: لن ألتفت إلى الإشاعات وأنا فنانة متميزة مقاربة نقدية لديوان «حنان جودة» ذائقتان شعريتان في «الصورة مطابقة لابتكاراتي» «أغرار » ناصر الظفيري فضاء إنسان المكان وكمائن الحياة رصيــفُ الهجــرة حين تكون الحياة نصاً ميتاً مشهــد... وذاكــرة مقالاته رغم مرور السنوات لا تزال كبريق لؤلؤ الخليج «قال بو طلال حفظه الله»: نافذة خاصة على الكويت محاولة لتحريك الإشكالية المفتوحة منذ القرن الثامن عشر: التصويـــر الضوئـــي فـــن أو حرفـــة؟ ورشة السهروردي...الفلسفة طريق الفكر والحياة الأراجوز الفنان والإنسان ولادة جديدة... أم حلم مستحيل ؟! الدراما والحياة اليومية في المسرح الروسي قراءة في حصاد جوائز الأوسكار 81 مليونير بويل يودع التشرد ووينسلت تستبدل الجوائز بالشامبو الشطرنج : الرياضيات هل يمكنها تحديد البطل الحقيقي للعالم؟ الأطفــال والخــوف تعود بعملين «عمر الشقا» و«دمعة اليتيم» حيـــاة الفهــد : لـم أتخـلّ عن الأعمال التراثية «سوق واجف» دراما تجمع بين الكوميديا والتراث الفضائيات تعطي ظهرها... للمســـرح الاقتصاد والإعلام... وجهان لعملة في أزمة سينما التلفزيون... صراع أم منافسة أم خدمات متبادلة؟ فوزي التميمي: قناة «العربي» ستتواصل مع كل الثقافات العربية فنانو مصر: المسرح لكويتي.. الريــــادة فــــي الخليــــج قطاع الأخبار في تلفزيون الكويت بين الإعلام الرسمي والمنافسة
البحث

الاستفتاء

اعلانات


بلبل أم بومة؟
2009-05-01

يؤكد العلماء أن بني البشر ينقسمون إلى فئتين: الأولى: تشبه البلبل فيبكرون في الاستيقاظ ويعملون بشكل أفضل خلال نصف اليوم الأول، والثانية: تشبه البومه لأنهم يفضلون الاستيقاظ متأخرا وتتزايد إنتاجيتهم ليلا، وهذا لا يعني أن كل فرد ينتمي بصورة صارمة إلى فئة من الفئتين، فوفقا لأبحاث الفيزيولوجي النمساوي «هامب» تبين أن نصف من فحصهم يستطيع التأقلم على نمطي النشاط الصباحي  والمسائي وأن سدسهم من النوع الصباحي  وثلثهم محض مسائي كما تبين من دراسة السويدي «أوستبرج» أن من ينتمي إلى فئة البلبل من حيث الإيقاع الحيوي يرتبكون ويضارون عند تعرضهم لما يخل بإيقاع نشاطهم وأن أكثر ما يتأثر بذلك هو نومهم وطعامهم، وتقل مرونة الصباحيين في مواجهة التغيير مقارنة بالليليين، ومن الطريف أن اليابانيين يقصون عن العمل في الورديات الليلية كل من يقل وزنه عن حد معين معتبرينه غير صالح للعمل فيها.
وفي كتابه «أنت عبقري ولكن كيف تنمي قدراتك؟» يقول المهندس محمد فتحي: مراعاة الإنسان لنوعية الفئة التي ينتمي إليها نشاطه البيولوجي أمر لا تقتصر أهميته على معرفة أنسب أوقات النوم واليقظة فقط بل التوزيع الزمني الأمثل لمنحنى النشاط اليومي، ومعرفة مدى موافقة المهنة وطبيعتها للإنسان، فالعاملون بالطيران مثلا عليهم باستمرار مواجهة آثار الانتقال بين المناطق المختلفة، وبالنسبة لمجالات أخرى منها الأسرة تؤكد الإحصائيات أن الشجار الناتج عن تفاوت الأمزجة يزيد كثيرا حين يختلف أفراد الأسرة في نوعياتهم، لهذا يفضل أن يعرف المقدمون على الزواج إلى أي نوع ينتمي كل منهم وكذلك الطالب قبل أن ينخرط في الاستذكار الليلي خلال الامتحــــانات.
وينصح العلماء بادخار فترة الذروة للأعمال المهمة التي تحتاج إلى تركيز ودقة وقرارات حاسمة وأن يقلل الإنسان من نشاطه تدريجيا كلما اقترب من ميعاد نومه الثابت.
إن التوافق في عمل أوركسترا الإيقاعات الحيوية اليومية يعني الصحة  والعافية، وبداية الخلل فيها يعني بداية المرض والفوضى والموت، فالطريق للصحة والإنتاج الوفير يكمن في احترام الساعة البيولوجية وإيقاعها وضبطها بدقة والالتزام بمواعيدها، ولأن الإنسان ربما أهمل متطلبات العمل الجاد المنظم وعجز عنه الأمر الذي ربما يؤدي إلى هدر الطاقات الخلاقة وقتل القدرات والاستعدادات والمواهب لتظل طوال الوقت كنزا مقبورا مضيعا حتى وإن كانت أقرب لذلك الإنسان.

زمهرير

النار ترقص
في أحشائنا تيها
تسري... تطوقنا
فالماء يذكيها!!
.. العقل تسجنه
أنظار فاتنة!!
واللهو يطلبه
للدار يرضيها!!
والخوف مسكنه!!
والحقد صاحبه!!
إبليس في وهج الأنوار
يسقينا!!
هذي ربوع الجوى
ترنو لمجلسنا
.. للحب يحضنها
.. للحق يهدينا
أضحى الهوى زمهريرا!!

 
188   قراءة