عاصفة الكلام الفائـــــــــــزون : مسابقة الكويت الشهرية بلبل أم بومة؟ واحة الكويت : من عالم الحيوان هوامش يمانية : من رواد الفكر الإسلامي المستنير الشيخ طنطاوي جوهري خواطر وتأملات : تفعيل مؤسسات المجتمع المدني.. حاجتنا الراهنة ديوانية الإعلام : الطغاة صناعة ثقافية! رسائل البريد طوق النجاة فــــن الشعـــر عزف منفرد من الكويت إلى عُمان : رحـلــــة في الجغرافية الإنسانية مؤتمر رعاه ولي العهد ونظمته «الأوقاف» بالتعاون مع الخارجية اليابانية «الحضارة والبيئة» بين اليابان والعالم الإسلامي ... ورحل علم التجديد منصور الرحباني نهـــايـــة الزمــن الذهبــي للموسيقى العربية الحــــديثــة سعدية مفرّح: الشعـــر مـــلاذ الــروح منى شداد: لن ألتفت إلى الإشاعات وأنا فنانة متميزة مقاربة نقدية لديوان «حنان جودة» ذائقتان شعريتان في «الصورة مطابقة لابتكاراتي» «أغرار » ناصر الظفيري فضاء إنسان المكان وكمائن الحياة رصيــفُ الهجــرة حين تكون الحياة نصاً ميتاً مشهــد... وذاكــرة مقالاته رغم مرور السنوات لا تزال كبريق لؤلؤ الخليج «قال بو طلال حفظه الله»: نافذة خاصة على الكويت محاولة لتحريك الإشكالية المفتوحة منذ القرن الثامن عشر: التصويـــر الضوئـــي فـــن أو حرفـــة؟ ورشة السهروردي...الفلسفة طريق الفكر والحياة الأراجوز الفنان والإنسان ولادة جديدة... أم حلم مستحيل ؟! الدراما والحياة اليومية في المسرح الروسي قراءة في حصاد جوائز الأوسكار 81 مليونير بويل يودع التشرد ووينسلت تستبدل الجوائز بالشامبو الشطرنج : الرياضيات هل يمكنها تحديد البطل الحقيقي للعالم؟ الأطفــال والخــوف تعود بعملين «عمر الشقا» و«دمعة اليتيم» حيـــاة الفهــد : لـم أتخـلّ عن الأعمال التراثية «سوق واجف» دراما تجمع بين الكوميديا والتراث الفضائيات تعطي ظهرها... للمســـرح الاقتصاد والإعلام... وجهان لعملة في أزمة سينما التلفزيون... صراع أم منافسة أم خدمات متبادلة؟ فوزي التميمي: قناة «العربي» ستتواصل مع كل الثقافات العربية فنانو مصر: المسرح لكويتي.. الريــــادة فــــي الخليــــج قطاع الأخبار في تلفزيون الكويت بين الإعلام الرسمي والمنافسة
البحث

الاستفتاء

اعلانات


فــــن الشعـــر

    لإرسال إلى صديق طباعة
فــــن الشعـــر
2009-05-01


أن ننظر إلى نهر من ماء وزمن
ونتذكر أن الزمن نهر آخر
أن نعرف أننا تائهون مثل نهر
ووجوهنا تتلاشى مثلما يتلاشى الماء

أن نشعر أن اليقظة حلم آخر
أن الأحلام ليست أن نحلم، وأن الموت
الذي نخشاه حتى العظم هو الموت
الذي نسميه حلماً في كل ليلة

أن نرى في كل يوم وفي كل سنة رمزاً
لكل أيام الإنسان وسنواته
ونحول تعب السنوات
إلى موسيقى، إلى صوت، وإلى رمز

أن نرى في الموت حلماً، وفي غروب الشمس
حزناً ذهبياً، هذا هو الشعر
متواضع وخالد، الشعر
يواصل العودة مثل الفجر والغروب

هنالك وجه في الأماسي
ينظر إلينا أحيانا من أعماق مرآة
على الفن أن يكون مرآة من هذا النوع
يظهر لكل واحد منا وجهه

يوليسيس، كما يقولون، أضجرته العجائب
وبكى حبا لدى رؤيته إيثاكا
متواضعة وخضراء. الفن هو إيثاكا هذه،
أبدية خضراء، لا عجائب

الفن لا نهائي مثل نهر يتدفق
عابراً، ومع ذلك يظل مرآة
مثل نهر هيراقليطس المتقلب، هو ذاته
وغيره في وقت واحد معاً، مثل نهر يتدفق.

 
192   قراءة