2009-05-01
تطل الفنانة منى شداد على جمهورها من خلال العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، فهى تارة تجسد الشخصيات الكوميدية ومرة أخرى التراجيدية وأحياناً تجنح إلى تجسيد الشخصيات المركبة، وفى كل ذلك تجتهد في تقديم صورة مغايرة لها لدى الجمهور، فهي عاشقة للفن أما على الصعيد الإنساني فهي إنسانة رومانسية حالمة، كما أنها سريعة البكاء وتتأثر بمن حولها بسرعة.. التقيناها في هذا الحوار وتحدثت بصراحة.
- تعلمت الصبر، خاصة وأن الإنسان لا يفضل العيش خارج وطنه، إلا أن العمل الفني تطلب ذلك منا، وكانت هذه هى المرة الأولى التى أعمل فيها خارج الكويت ومثل هذا الأمر يحملني مسؤولية كبيرة، وأكون سعيدة عندما أشاهد العمل كاملاً على الشاشة، وبالفعل أثناء التصوير كنت حريصة على أدق التفاصيل خاصة على مستوى الإكسسوارات وتوفير الكثير من مستلزمات الإنتاج.
والفنانة حياة الفهد تقدم دعمها لكل الفنانين وهذا هو نهج الفنانين الكبار وأنا مرتبطة منذ سنوات طويلة مع الفنانة حياة الفهد وشاركت معها في العديد من المسلسلات مثل «الدردور»، و«الشريب بزة» و«الفرية»، و«الخراز» و«الأخ صالحة» و«الداية» والآن أصور معها مسلسل «رحلة شقا».
- علاقتي جيدة مع الكل داخل الوسط الفني، في الوقت الذي أسمع فيه أن هناك من يزعم أنني لا أعمل في مسلسلات بعيداً عن الفنانة حياة الفهد، ولكن ذلك غير صحيح لأنني أعمل في مسلسلات أخرى كثيرة والدليل اشتراكي في مسلسلي «عيال بو سالم» و«اليرام» وهناك أعمال أخرى كثيرة بعيدة عن الفنانة حياة الفهد ولكن هناك من يثير مثل هذه الأقاويل.
البوم غنائي
-لقد ألغيت هذه الفكرة وإنما هذا لايمنع من أداء بعض الأغنيات في المسلسلات التي أعمل بها من منطلق الضرورة الدرامية.
- بالفعل كان هناك اتفاق بينى وبين المنتج والفنان المصري سامي العدل للمشاركة في أحد أفلام شركته الإنتاجية ولكن هذا المشروع تعثر ربما لأسباب إنتاجية
- نعم راضية كل الرضا.
- لا. خاصة وأنني أخاف من التخدير، كما أنني لا أحتاج إلى عمليات تجميل.
- لن أفعل ذلك وأرى أن الجمهور أحبني هكذا.
- الطيبة ولكنني في الوقت نفسه قوية وصلبة.
- أن أصبح فنانة شاملة ومحبوبة لدى قطاع أكبر من الجمهور.
- هي مشغولة الآن في منزلها ولها مشاركات قليلة وجيدة وأتمنى التوفيق لها، في الوقت الذي تفرغت فيه للتمثيل لأن الفن بالنسبة لي مثل الإدمان.
- كلمة أوجهها للكل، وهي أن يتركوا القيل والقال وعليهم أن ينتبهوا إلى حياتهم الخاصة وأؤكد للجميع أن «منى شداد» كما هي لم تتغير. للأسف كنت أضحك في السابق ضحكة بيضاء ولكن هناك من يعتقد أنها ضحكة مزيفة ولكن في كل الأحوال لن ألتفت إلى الإشاعات وأرميها وراء ظهري، وأما من يطلق على الإشاعات فمثل هذا الأمر يشعرني أنني فنانة مميزة ولهذا أكون محط الإشاعات، كما أحب أن أؤكد على أن الفنانة الكبيرة حياة الفهد «تحتكرني» ولكن بالحب وليس بالورق والعقود، كما أنني حريصة على أن أكون مقيدة فيما أقدمه من فن حيث أتأنى في اختياراتي وهذا هو سر نجاحي.